السيد البروجردي

342

جامع أحاديث الشيعة

عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن الحكم بن المستورد عن علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : إن من الأقوات التي قدرها الله للناس مما يحتاجون اليه البحر الذي خلقه الله عز وجل بين السماء والأرض ، قال : وان الله قد قدر فيها مجارى الشمس والقمر والنجوم والكواكب وقدر ذلك كله على الفلك ، ثم وكل بالفلك ملكا ومعه سبعون ألف ملك ، فهم يديرون الفلك ، فإذا أداروه دارت الشمس والقمر والنجوم والكواكب معه ، فنزلت في منازلها التي قدرها الله عز وجل فيها ليومها وليلتها ، فإذا كثرت ذنوب العباد وأراد الله تبارك وتعالى ان يستعتبهم بآية من آياته ، امر الملك الموكل بالفلك ان يزيل الفلك الذي عليه مجارى الشمس والقمر والنجوم والكواكب فيأمر الملك أولئك السبعين ألف ملك ان يزيلوه عن مجاريه ، قال : فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجرى في الفلك ، قال : فيطمس ضوئها ، ويتغير لونها ، فإذا أراد الله عز وجل ان يعظم الآية طمست الشمس في البحر على ما يحب الله ان يخوف خلقه بالآية ، قال : وذلك عند انكساف الشمس ، قال : وكذلك يفعل بالقمر . قال : فإذا أراد الله ان يجليها أو يردها إلى مجريها امر الملك الموكل بالفلك ان يرد الفلك إلى مجراه ، فيرد الفلك فترجع الشمس إلى مجريها ، قال : فتخرج من الماء وهي كدرة ، قال والقمر مثل ذلك ، قال : ثم قال علي بن الحسين عليهما السلام اما انه لا يفزع لهما ولا يرهب بهاتين الآيتين الا من كان من شيعتنا ، فإذا كان كذلك فافزعوا إلى الله عز وجل ، ثم ارجعوا اليه . تفسير علي بن إبراهيم 378 - حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سيار - 1 - عن معروف بن خربوذ ، عن الحكم بن المستنير عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إن من الأوقات التي قدرها الله للناس وذكر نحوه

--> 1 - يسار خ - ك